|
الى موقع فرحة الزهراء عليها السلام في 9 ربيع الأول ferha9.com وثوابه للشهيدة |
مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 15

جواب السيد المرعشي على اقوال رائد التشكيك
ما هي الأمور التي لم تجد السبيل الى ذكرها
من غضب للّه غضب اللّه له وارضاه
أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين
الشيخ المفيد وقتلة محسن والبتول
احذروا ان تنتقصوا من حق محمد وآله
بناء علاقة قوية مع خير الرازقين

جواب السيد المرعشي على اقوال رائد التشكيك
بسمه تعالى
يدل على مظلوميتها وما جرى عليها روحي فداها عدة أمور .. منها : أن تلك الحوادث متواترة بين اصحابنا بل وحتى ابناء العامة ينقلون ذلك كما ورد في البخاري .. من أن فاطمة عليها السلام ماتت وهي غاضبة على الشيخين ، وانهما جاءاها يعتذران لها .. فلم ترضى عنهما .. وأنا أتسائل ما معنى ان تدفن سراً وليلاً ؟ وما معنى أن يُخفى قبرها الى الان ؟ فانه لا معنى له .. إلا أنها كانت شديدة الغضب على القوم .. بحيث كانت لا ترضى أن يزوروها .. حتى بعد مماتها .. وعند قبرها .. وهذا لا يكن منها وهي الصديقة الحليمة .. إلا بعد ما عاينته من الظلم والويلات .. وإلا لا داعي لتلك الأمور .. هذا جانب ، والجانب الآخر ، ما ورد برواياتنا المعتبرة السند ، ومنها عن أبي بصير عن الصادق (ع) في كتاب دلائل الامامة ، من ان قنفذاً مولى الرجل ضربها بنعل السيف بأمر الرجل ( يعني بالرجل عمر ) حتى أسقطت جنينها ، كان رسول اللّه (ص) سماه محسناً .. وما ورد في الكافي .. باب مولد الزهراء رواية معتبرة .. عن علي بن جعفر عن الكاظم (ع) من أن فاطمة صديقة شهيدة .. وايضاً ما ورد عن أمير المؤمنين عليه السلام في الكافي باب مولدها بعدما دفنها التفت الى ناحية قبر الرسول (ص) الى ان قال :
وستنبئك ابنتك بتظافر أمتك على هضمها .. فأحفها السؤال
واستخبرها الحال .. فكم من غليل معتلج بصدرها ، لم تجد
الى بثه سبيلاً ، وستقول ويحكم اللَّـه وهو خير الحاكمين ..
ومن اراد التفصيل فعليه بكتاب مأساة الزهراء للسيد جعفر مرتضى العاملي ، فانه قد جمع الروايات .. وتعرض الى كسر الضلع وإسقاط الجنين وغيرها .. وقد اجاد فيما كتب وافاد واللّه الهادي للحق ..
ختم آية اللّه السيد مهدي الحسيني المرعشي é

ما هي الأمور التي لم تجد السبيل الى ذكرها
ونحن نعرف تفاصيل الهجوم على بيت الامامة واحتجاجها على غصب الخلافة .. والارث وفدك ، وهي نحلة المصطفى صلى اللّه عليه وآله لها بأمر اللّه في كتابه في سورة الروم 38 ومنعها من البكاء على أبيها (ص) وغير ذلك .. وورد النص الذي ذكره السيد المرعشي في مرآت العقول ج5ص329 والبحار ج43ص193 والكافي ج1ص458 ونهج البلاغة ج10ص365 فماذا يريد الانسان بعد نهج البلاغة ؟ إلا اذا كان لا يتولى أمير المؤمنين عليه السلام .. وعلى أضعف الايمان ، يكون الهجوم هو أحد هذه الأمور .. على الرغم من ان التشكيك لا اساس له من الصحة ابداً .. لكثرة الادلة الدامغة ضده .. é
من غضب للّه غضب اللّه له وارضاه
ففي نهج البلاغة ج18ص142 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : الاِِْيمَانُ عَلَى أَرْبَعِ دَعَائِمَ : عَلَى الصَّبْرِ ، والْيَقِينِ ، وَالْعَدْلِ ، وَالْجَهَادِ .. الى ان قال : وَالْجِهَادُ مِنْهَا عَلَى أَرْبَعِ شُعَبٍ : عَلَى الاََْمْرِ بالْمَعْرُوفِ ، وَالنَّهْي عَنِ الْمُنكَرِ ، وَالصِّدْقِ فِي الْمَوَاطِنِ وَشَنَآنِ الْفَاسِقيِنَ : فَمَنْ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ شَدَّ ظُهُورَ الْمُؤمِنِينَ ، وَمَنْ نَهَى عَنِ الْمُنْكَرِ أَرْغَمَ أُنُوفَ الْمُنَافِقِينَ ، ومَنْ صَدَقَ فِي الْمَوَاطِنِ قَضَى مَا عَلَيْهِ ، وَمَنْ شَنِىءَ ( أي أبغض ) الْفَاسِقِينَ وَغَضِبَ لله غَضِبَ اللهُ لَهُ .. وَأَرْضَاهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ..
نغضب اذا تعرض أحد بسوء للوالدين أو للاولاد أو للأموال فهل نغضب إذا تعرض أحد للثقلين ؟ وقد اوصى بهما المصطفى صلى اللّه عليه وآله ومن ذلك شعائر الذبيح عليه السلام .. ومأساة الشهيدة فاطمة الزهراء عليها السلام أم ان ذلك لا يهمنا ؟ وحقاً ما قاله الامام الصادق عليه السلام : إن من شيعتنا بعدنا من هم شر من النصاب .. مستمسك العروة ج1ص398 é

أمير المؤمنين وسيدة نساء العالمين
روى سليم بن قيس : أن عمر بن الخطاب أغرم جميع عماله أنصاف أموالهم ، ولم يغرم قنفذ العدوي شيئاً .. وكان من عماله .. ورد عليه ما أُخذ منه ، وهو عشرون ألف درهم ، ولم يأخذ منه عشره ، ولا نصف عشره .. وعن أبان قال سليم : فلقيت علياً صلوات الله عليه وآله ، فسألته عما صنع عمر ! فقال : هل تدري لِمَ كف عن قنفذ ، ولم يغرمه شيئاً ؟ قلت : لا ، قال : لأنه هو الذي ضرب فاطمة صلوات الله عليها بالسوط حين جاءت لتحول بيني وبينهم .. فماتت صلوات الله عليها ، وإن أثر السوط لفي عضدها مثل الدملج ( الدملج شيء يشبه السوار ) البحار ج30ص302 وكتاب سليم ج2ص674 والعوالم ج11ص413 é

الشيخ المفيد وقتلة محسن والبتول
عليهما السلام ، فقد روى الشيخ المفيد في كتابه الاختصاص ص٣٤٣ عن عبد اللّه بن بكر ، حديث كان قد سمعه من الامام الصادق عليه السلام ، في طريقهم من المدينة الى مكة ، نذكر منه النص التالي :
وقاتل أمير المؤمنين ، وقاتل فاطمة ومحسن ... وقاتل الحسن والحسين ...
فيا ترى من هو قاتل فاطمة ومحسن ؟ الجواب : الرجل الذي هجم على بيت النبوة هم قتلة فاطمة ومحسن عليهما السلام وشاركهم في ذلك من أمر ورضي وشكك بهذا الهجوم .. والنص في كامل الزيارات ص 326 والبحار ج25ص373 é

احذروا ان تنتقصوا من حق محمد وآله
صلى اللّه عليه وآله ، ففي خطبة للامام الحسن عليه السلام قال : أيها الناس إن اللّه اختارنا لنفسه ، وارتضانا لدينه ، واصطفانا على خلقه ، وأنزل علينا كتابه ووحيه وأيم الله ، لا ينقصنا أحد من حقنا شيئاً .. إلا انتقصه اللّه من حقه في عاجل دنياه وآخرته ، ولا يكون علينا دولة إلا كانت لنا العاقبة ، ولتعلمن نبأه بعد حين .. البحار ج43ص355 اشار الامام الى مصير من يُنقص من حق محمد وآله عليه وعليهم الصلاة والسلام .. ولعل من حقهم إداء الخمس ، وإحياء أمرهم ..
واشار الامام الى مصير من يكون له سلطة عليهم سواء كان شخص أو جماعة أو حزب أو فرقة أو دولة .. بان العاقبة لهم ولو بعد فترة .. وهذا تفسير واضح لفشل الظالمين في محو ذكرهم عبر القرون .. فأين الذين حاربوا الشعائر الحسينية ؟ é

بناء علاقة قوية مع خير الرازقين
سمع الامام الحسن عليه السلام ، رجلاً الى جنبه في المسجد الحرام يسأل اللّه أن يرزقه عشرة ألاف درهم .. فانصرف الامام الى بيته وبعث إليه بعشرة ألاف درهم .. البحار ج43ص342 من المعروف ان افراد الاسرة صغيراً وكبيراً لهم حاجات كثيرة ومتنوعة يطلبونها منا .. فلو طلبنا منهم ان يرفعوا هذه الحاجات الى اللّه وسعينا بتلبية هذه الحاجات قدر المستطاع .. فنكون قد بنينا علاقة قوية بينهم وبين اللّه سبحانه وتعالى .. وهذا ما فعله الامام عليه السلام .. ويمكن ان نعلمهم ان ينذروا نذراً عند طلب الحاجة .. كالصلاة على محمد وآله 100 مرة مثلاً .. é