|
الى موقع الامام الكاظم www.al-kadem.com وقد تم اهداء ثوابه للامام عليه السلام |
مواضيع الصفحة الثالثة للعدد 33

الزواج المبكر سُنة نبوية وسيرة علوية
حفت الجنة بالمكارة وحفت النار بالشهوات
وصايا الامام أمير المؤمنين تقود الى الجنان
خطوط رائعة من الحسين عليه السلام
الشيطان يأمر بالتشكيك في كربلاء
أين رائد التشكيك من الحديث الشريف
المصادر تعج بما جرى على الزهراء عليها السلام

الزواج المبكر سُنة نبوية وسيرة علوية
فعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : من حق الولد على والده ثلاثة : يحسن اسمه .. ويعلمه الكتاب ( القرآن الكريم ) ويزوجه إذا بلغ .. وعنه قال : من سعادة المرء أن لا تحيض ابنته في بيته .. البحار ج101ص92 لقد تغير الزمان .. فبعد ان كانت امهاتنا وجداتنا .. يتزوجن بسن التاسعة ، ظهر الى الوجود افكار تخالف السُنة النبوية الشريفة حيث : تزوج النبي صلى اللّه عليه وآله من عائشة وهي في التاسعة ..
وجرت سيرة الائمة عليهم السلام ، على هذه السُنة .. حيث تزوجت فاطمة عليها السلام وهي في التاسعة ، وسار الاباء والاجداد على ذلك الى عهد قريب .. إلا ان الأمر غريب في هذا الزمان ، إذ يحدد البعض سن يزيد على العشرين ، وذلك لوجود سلبيات للزواج المبكر .. وقد يكون هذا صحيح .. وقد يبدو مهم .. ولكن الأهم من هذا هو صون الشباب والشابات من ارتكاب المعاصي ، التي لا يحمد عقباها ، ومن القواعد الفقهية والعقلية تقديم الأهم على المهم ، ولعل الجميع لا يشك ابداً .. إن الأفضل والأحسن هو اختيار ، ما اختاره اللّه لعباده .. وهو يعلم بتغير الاحوال في كل زمان .. ومن الحكمة تطبيق ما يريده لنا .. é

حفت الجنة بالمكارة وحفت النار بالشهوات
ومن خطبة في نهج البلاغة ج2ص91 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام : انْتَفِعُوا بِبَيَانِ اللهِ ، وَاتَّعِظُوا بِمَوَاعِظِ اللهِ ، وَاقْبَلُوا نَصِيحَةَ اللهِ ، فَإنَّ اللهَ تَعَالَى قَدْ أَعْذَرَ إلَيْكُمْ بِالْجَلِيَّةِ ( بالاعذار الواضحة ) وَاتَّخَذَ عَلَيْكُمْ الْحُجَّةَ ، وَبَيَّنَ لَكُمْ مَحَابَّهُ مِنَ الاََْعْمَالِ .. وَمَكَارِهَهُ مِنْهَا ، لِتَتَّبِعُوا هذِهِ ، وَتَجْتَنِبُوا هذِهِ ، فَإنَّ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وآله كَانَ يَقُولُ : إنَّ الْجَنَّةَ حُفَّتْ بِالْمَكَارِهِ ، وَإنَّ النَّارَ حُفَّتْ بِالشَّهَوَاتِ ..
وَاعْلَمُوا أنَّهُ مَا مِنْ طَاعَةِ اللهِ شَيْءٌ إلاَّ يَأْتي فِي كُرْهٍ ( أي لا شيء من طاعة اللّه ، إلا وفيه مخالفة لهوى النفس فتكره إتيانه ) وَمَا مِنْ مَعْصِيَةِ اللهِ شَيءٌ ، إلاَّ يَأْتِي فِي شَهْوَةٍ فَرَحِمَ اللهُ رَجُلاً نَزَعَ عَنْ شَهْوَتِهِ ( أي انتهى وترك شهوته ) وَقَمَعَ هَوَى نَفْسِهِ فَإنَّ هذِهِ النَّفْسَ أَبْعَدُ شَيْءٍ مَنْزِعاً ، وَإنَّهَا لاَ تَزَالُ تَنْزِعُ إِلَى مَعْصِيَةٍ فِي هَوىً ( ان النفس بعيدة عن الانتهاء والكف عن المعاصي وهي في رحاب الهوى )
وَاعْلَمُوا عِبَادَ اللهِ ، أَنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يُصْبِحُ وَلاَ يُمْسِي إلاَّ وَنَفْسُهُ ظَنُونٌ عِنْدَهُ ( أي ان المؤمن يظن في نفسه النقص والتقصير ، في طاعة اللّه ) فَلاَ يَزَالُ زَارِياً عَلَيْهَا ( أي عائباً ) وَمُسْتَزِيْداً لَهَا ( يطلب لها زيادة الطيبات ) فَكُونُوا كَالسَّابِقِينَ قَبْلَكُمْ ، وَالْمَاضِينَ أَمَامَكُمْ ، قَوَّضُوا مِنَ الدُّنْيَا تَقْوِيضَ ( أي رحيل ) الرَّاحِلِ ، وَطَوَوْهَا طَيَّاً الْمَنَازلِ ( أي طووها كما يطوي الراحل منازل الطريق ) é

وصايا الامام أمير المؤمنين تقود الى الجنان
ففي نهج البلاغة ج4ص24 قال الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال : إِنَّ اللهَ افْتَرَضَ عَلَيْكُمُ فَرَائِضَ فَلاَ تُضَيِّعُوهَا ، وَحَدَّ لَكُمْ حُدُوداً فَلاَ تَعْتَدُوهَا ، وَنَهَاكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ فَلاَ تَنْتَهِكُوهَا ، وَسَكَتَ لَكُمْ عَنْ أَشْيَاءَ ، وَلَمْ يَدَعْهَا نِسْيَاناً فَلاَ تَتَكَلَّفُوهَا .. é

خطوط رائعة من الحسين عليه السلام
حيث ورد انهم قالوا له : كيف أصبحت ؟ فقال : أصبحت ولي رب فوقي .. والنار أمامي والموت يطلبني .. والحساب محدق بي .. وأنا مرتهن بعملي .. لا أجد ما احب .. ولا أدفع ما أكره .. والامور بيد غيري .. فإن شاء عذبني .. وإن شاء عفا عني .. فاي فقير أفقر مني ؟ é

الشيطان يأمر بالتشكيك في كربلاء
ورد ان زينب عليها السلام قالت : فلما ضرب ابن ملجم ، لعنه اللّه أبي عليه السلام ورأيت أثر الموت منه ، قلت له : يا أبه حدثتني أم أيمن بكذا وكذا ، وقد أحببت أن اسمعه منك .. فقال : يا بنية الحديث كما حدثتك أم أيمن .. وكأني بك وببنات أهلك سبايا بهذا البلد ، أذلاء خاشعين ، تخافون أن يتخطفكم الناس ، فصبراً صبراً فو اللّه الذي فلق الحبة وبرأ النسمة ، ما للّه على ظهر الارض يومئذ ولي غيركم وغير محبيكم وشيعتكم ولقد قال رسول اللّه صلى اللّه عليه وآله : حين أخبرنا بهذا الخبر .. إن إبليس في ذلك اليوم يطير فرحاً ، فيجول الارض كلها في شياطينه .. وعفاريته ..
فيقول : يا معشر الشياطين ، قد أدركنا من ذرية آدم الطلبة .. وبلغنا في هلاكهم الغاية وأورثناهم النار إلا من اعتصم بهذه العصابة فاجعلوا شغلكم بتشكيك الناس فيهم وحملهم على عداوتهم وإغرائهم بهم وأوليائهم ، حتى تستحكم ضلالة الخلق وكفرهم .. ولا ينجو منهم ناج ..
وقال الامام عليه السلام : ولقد صدق عليهم إبليس وهو كذوب .. انه لا ينفع مع عداوتهم عمل صالح ، ولا يضر مع محبتهم ومولاتهم ذنب غير الكبائر .. البحار ج45ص183 من هذا نرى ان إبليس قد أمر حزبه بتشكيك الناس بالحسين واصحابه عليهم السلام ، وأمر بزرع العداوة لهم ، وأمر باغواء القوم في قتلهم ، وقد كان هدفه هو اضلال القوم وخروجهم من الايمان الى الكفر لكي لا ينجو منهم أحد ، وعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : قل الحق وإن كان مراً .. المحاسن ص11 وهنا نقول الحق .. ونرى ان رائد التشكيك سعى الى التشكيك ، بما جرى على الزهراء عليها السلام .. وزرع العداوة ضد كل من يدافع عن الزهراء عليها السلام ، حتى لو كان من الفقهاء والمراجع .. واغرى البعض بالتشكيك بما جرى .. ليخرج الناس من الهدى الى الضلال .. é

أين رائد التشكيك من الحديث الشريف
فعن النبي صلى اللّه عليه وآله قال : لا تجلسوا عند كل عالم ، إلا عالم ، يدعوكم من الخمس الى الخمس : من الشك الى اليقين ، ومن الكبر الى التواضع ، ومن الرياء الى الاخلاص ، ومن العداوة الى النصيحة ، ومن الرغبة الى الزهد ، ولا يصلح لموعظة الخلق ، إلا من خاف هذه الآفات بصدقه وأشرف على عيوب الكلام وعرف الصحيح من السقيم ، وعلل الخواطر وفتن النفس والهوى .. الاختصاص 335 للشيخ المفيد .. é

المصادر تعج بما جرى على الزهراء عليها السلام
حيث ورد ان الامام أمير المؤمنين عليه السلام قال عندما أوقفه : أيها الغدرة الفجرة فاستعدوا للمسألة جواباً ، ولظلمكم أهل البيت احتساباً .. أو تضرب الزهراء نهراً ؟ ويؤخذ حقنا قهراً وجبراً ؟ الى ان قال : فقد عز على علي بن أبي طالب .. أن يسود متن فاطمة ضرباً ، وقد عرف مقامه وشوهدت أيامه .. نوائب الدهور ج3ص157 é

فعن الامام الصادق عليه السلام قال : إذا دخلت منزلك فقل : بسم اللّه وباللّه وسلم على أهلك ، فان لم يكن فيه أحد ، فقل : بسم اللّه وسلام على رسول اللّه وعلى أهل بيته والسلام علينا وعلى عباد اللّه الصالحين ، فاذا قلت ذلك فر الشيطان من منزلك .. البحار ج73ص11 é