موقع البتولية www.batolya.com

الى موقع بني هاشم www.bnyhashem.com وثوابه للمصطفى صلى الله عليه وآله

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

مواضيع الصفحة الرابعة للعدد 49

رسالة السجاد المعروفة برسالة الحقوق

فَأَمَّا حَقُّ الصَّلاة

وَحَقُّ الحَجّ

وَأَمَّا حَقُّ الصَّوْمِ

وَأَمَّا حَقُّ الصَّدَقةِ

وَأمَّا حَقُّ الهَدْيِ

فأَمَّا حَقُّ سَائِسِكَ بالسُّلْطَانِ

وأَمَّا حَقُّ سَائِسِكَ بالعِلْمِ

لمن تكون الولاية ومن هم الأولياء

لنعمل برغبة وخشية وتقوى واخلاق

يَعِدُهُمْ وَيُمنّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ آلشَّيْطََانُ إلاَّ غُرُوراً  

رسالة السجاد المعروفة برسالة الحقوق

الواردة في تحف العقول ص255 وقد نشرنا منها تسعة حقوق في العدد 45 ونأمل نشر المزيد ، وهنا نذكر منها جزء من المقدمة ، وتفصيل هذا الجزء حيث كتب : فهذه الجوارح السبع التي بها تكون الافعال ثم جعل عز وجل لافعالك عليك حقاً .. فجعل لصلاتك عليك حقاً .. ولصومك عليك حقاً .. ولصدقتك عليك حقاً .. ولهديك عليك حقاً ولافعالك عليك حقاً .. ثم تخرج الحقوق منك ، الى غيرك .. من ذوي الحقوق عليك ، وأوجبها عليك حقوق أئمتك .. الى ان كتب الامام :   é

فَأَمَّا حَقُّ الصَّلاةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أنّهَا وِفَادَةٌ إلَى اللهِ .. وَأَنَّكَ قَائِمٌ بهَا بَيْنَ يَدَيِ اللهِ .. فَإذَا عَلِمْتَ ذَلِكَ كُنْتَ خَلِيقًا أَنْ تَقُومَ فِيهَا مَقَامَ الذَّلِيلِ الرَّاغِب .. الرَّاهِب الْخَائِفِ .. الرَّاجِي الْمِسْكِينِ .. الْمُتَضَرِّعِ الْمُعَظِّمِ .. مَنْ قَامَ بَيْنَ يَدَيْهِ ، بالسُّكُونِ ، وَالإطْرَاقِ ، وَخُشُوعِ الأَطْرَافِ ، وَلِينِ الْجَنَاحَ ، وَحُسْنِ الْمُنَاجَاةِ لَهُ فِي نَفْسِهِ ، وَالطَّلَب إلَيْهِ فِي فَكَاكِ رَقَبَتِكَ الَّتِي أَحَاطَتْ بهِ خَطِيئَتُكَ .. وَاسْتَهلَكَتْهَا ذُنُوبُكَ .. وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ .. é

وَحَقُّ الحَجّ أَنْ تَعْلَمَ أَنّه وِفادةٌ إلى رَبّكَ ،  وفِرارٌ إليه من ذُنوبكَ وفيهِ قبولُ تَوبتِكَ .. وقَضاءُ الفَرضِ .. الَّذي أوجَبَه الله عَليك .. ورد حق الحج في الفقيه 620 والخصال 566 ولعله سقط من التحف .. é

وَأَمَّا حَقُّ الصَّوْمِ فَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّهُ حِجَابٌ ... ضَرَبَهُ اللهُ ، عَلَى لِسَانِكَ ، وَسَمْعِكَ ، وبَصَرِكَ وَفَرْجِكَ ، وبَطْنِكَ ، لِيَسْترَكَ بهِ مِن النَّارِ وَهَكَذَا جَاءَ فِي الْحَديثِ "الصَّوْمُ جُنَّةٌ مِنَ النَّارِ" فَإنْ سَكَنَتْ أَطْرَافُـكَ فِي حَجَبَتِهَا رَجَوْتَ أَنْ تَكُونَ مَحْجُوبًا ، وَإنْ أَنْتَ تَرَكْتَهَا تَضْطَرِبُ فِي حِجَابهَا ، وتَرْفَعُ جَنَبَاتِ الْحِجَاب ، فَتُطّلِعُ إلَى مَا لَيْسَ لَهَا ، بالنَّظْرَةِ الدَّاعِيـَةِ لِلشَّهْوَةِ وَالقُوَّةِ الْخَارِجَةِ عَنْ حَدِّ التَّقِيَّةِ للهِ لَمْ تَأمَنْ أَنْ تَخرِقَ الْحِجَابَ وَتَخرُجَ مِنْهُ .. وَلا قُوَّةَ إلا بالله .. é

وَأَمَّا حَقُّ الصَّدَقَةِ فَأَنْ تَعْلَمَ أنَّها ذُخرُكَ عِنْدَ رَبكَ وَوَديعَتُكَ الَّتِي لا تَحْتَاجُ إلَى الإشْهَادِ .. فَإذا عَلِمْتَ ذَلِك كُنْتَ بمَا اسْتَودَعْتَهُ سِرًّا أَوْثقَ بمَا اسْتَوْدَعْتَهُ عَلانِيَةً .. وَكُنْتَ جَدِيرًا أَنْ تَكونَ أَسْرَرْتَ إلَيْهِ أَمْرًا أَعْلَنْتَهُ ، وَكَانَ الأَمْرُ بَيْنَكَ وبَيْنَهُ فِيهَا سِرًّا عَلَى كُلِّ حَالٍ وَلَمْ تَسْتَظْهِرْ عَلَيْهِ فِيمَا اسْتَوْدَعْتَهُ مِنْهَا بإشْهَادِ الأَسْمَاعِ وَالأَبْصَارِ عَلَيْهِ بهَا كَأنَّهَا أَوْثقُ فِي نَفْسِكَ لا كَأنَّكَ لا تثِقُ بهِ فِي تَأْديَةِ وَديعَتِكَ إلَيْكَ ، ثُمَّ لَمْ تَمْتَنَّ بهَا عَلَى أَحَدٍ لأَنّهَا لَكَ فَإذا امْتَنَنْتَ بهَا لَمْ تَأْمَنْ أَنْ تَكُونَ بهَا مِثْلَ تَهْـجِينِ( أي تقبيح وتحقير ) حَالِكَ مِنْهَا ، إلَى مَنْ مَنَنْتَ بهَا عَلَيْهِ .. لأَنَّ فِي ذلِكَ دَلِيلاً عَلَى أَنّكَ لَمْ تُرِدْ نفْسَكَ بهَـا .. وَلَوْ أَرَدْتَ نفْسَكَ بهَا لَمْ تَمْتَنَّ بهَا عَلَى أَحَدٍ .. وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ .. é

وَأمَّا حَقُّ الهَدْيِ فَأَنْ تُخلِصَ بهَا الإرَادَةَ إلَى رَبكَ وَالتَّعَرُّضَ لِرَحْمَتِهِ ، وَقَبُولِهِ ، ولا تُرِيدَ عُيُونَ النَّاظِرِينَ دُونهُ ، فـَإذَا كُنْتَ كَذَلِكَ لَمْ تَكُنْ مُتَكَلِّفًا ولا مُتَصَنِّعًا .. وَكُنْتَ إنَّمَا تَقْصِدُ إلَى الله ، وَاعْلَمْ أَنَّ الله يُرَادُ بالْيَسِيرِ وَلا يُرَادُ بالْعَسِيرِ كَمَا أَرَادَ بخَلْقِهِ التَّيْسِيرَ وَلَمْ يُرِدْ بهِمُ التَّعْسِيرَ ، وَكَذَلِكَ التَّذَلُّلَ أَوْلَى بكَ مِن التَّدَهْقُنِ ، لأَنَّ الْكُلْفَةَ وَالْمَئونَةَ فِي الْمُتَدَهْقِنِينَ ، فَأمَّا التَّذَلُّلُ وَالتَّمَسْكُنُ فَلا كُلْفَةَ فِيهِمَا وَلا مَئونةَ عَلَيْهِمَا لأَنَّهُمَا الْخِلْقَةَ وهُمَا مَوجُودَانِ فِي الطَّبيعَةِ ، وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ .. é

فأَمَّا حَقُّ سَائِسِكَ بالسُّلْطَانِ ( وهو حق الامام المعصوم ) فَأَنْ تَعْلَمَ أنّكَ جُعِلْتَ لَهُ فِتنَة وأنَّهُ مُبْتَلىً فِيكَ بمَا جَعَلَهُ اللهُ لَهُ عَلَيْكَ مِنَ السُّلْطَانِ وَأَنْ تُخلِصَ لَهُ فِي النَّصِيحَةِ وَأَنْ لا تُمَاحِكَهُ ( أي لا تخاصمه ولا تنازعه ) وَقَدْ بُسِطْتَ يَدُهُ عَلَيْكَ .. فَتَكُونَ سَبَبَ هَلاكِ نفْسِكَ وَهلاكِهِ ، وتَذَلَّلْ ، وتَلَطَّفْ لإِعْطَائِهِ مِنَ الرِّضَى مَا يَكُفُّهُ عَنْكَ وَلا يَضُرُّ بدينِكَ وتَسْتَعِينُ عَلَيْهِ فِي ذلِكَ باللهِ ، ولا تُعَازَّهُ ( أي لا تنازعه في العزة ) ولا تُعَانِدَهُ فَإنَّكَ إنْ فَعَلْتَ ذلِكَ عَقَقْتَهُ ( أي عصيت وآذيت الامام ) وَعَقَقْتَ نَفْسَكَ فَعَرَضْتَهَا لِمَكرُوهِهِ وَعَرَضْتَهُ لِلْهَلَكَةِ فِيكَ وَكُنْتَ خَلِيقًا أَنْ تَكُونَ مُعِينًا لَهُ عَلَى نفْسِكَ وَشَرِيكًا لَهُ فِيمَا أَتى إلَيْكَ ، وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ ..

لقد انتزعت الاحزاب والجماعات الولاية ، والطاعة ، والعزة ، من المعصوم ، كلياً أو جزئياً ولم تخلص وتتذلل وتتلطف له لكي ترضيه بل إنها عاندته فتفرقت واتبعت آرائها وأهوائها .. وبذلك عقته ، ولم تعينه وتشاركه وتنصحه .. é

وأَمَّا حَقُّ سَائِسِكَ بالعِلْمِ فالتَّعْظِيمُ لَهُ والتَّوْقِيرُ لِمَجْلِسِهِ وَحُسْــــنُ الاسْتِمَاعِ إليهِ وَالإقْبَالُ عَلَيْهِ وَالْمَعُونةُ لَهُ عَلَى نفْسِكَ فِيمَا لا غِنَى بكَ عَنْهُ مِنْ الْعِلْمِ بأَنْ تُفَرِّغَ لَهُ عَقلَكَ وَتُحْضِرَهُ فَهْمَكَ وتُزَكِّي لَهُ ( قَلْبَكَ ) وتُجَلِّى لَهُ بَصَرَكَ بتَرْكِ اللّذَّاتِ وَنقْص الشّهَوَاتِ ، وَأَنْ تَعْلَمَ أَنَّكَ فِيمَا أَلقَى ( إلَيْكَ ) رَسُولُهُ إلَى مَنْ لَقِيَكَ مِنْ أَهْلِ الْجَهْلِ فَلَزِمَكَ حُسْنُ التَّأْدِيَةِ عَنْهُ إلَيْهِمْ ، ولا تَخُنْهُ فِي تَأْدِيَةِ رِسَالَتِهِ وَالْقِيَامِ بهَا عَنْهُ إذا تَقَلَّدْتَهَا ، وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلا باللهِ .. وهنا نسأل :

لمن تكون الولاية ومن هم الأولياء

لقد ورد ان الخضر عليه السلام قال : يا أمير المؤمنين فما علامة المؤمن في ذلك الزمان ؟ قال : ينظر إلى ما أوجب الله عليه من حق فيتولاه ، وينظر إلى ما خالفه ، فيتبرء منه ، وإن كان حبيباً قريباً .. فقال : صدقت والله يا أميرالمؤمنين .. البحارج10ص120 الموالاة للمعصوم والبراءة ممن خالفه من الفرق والشيع والاحزاب والجماعات .. é

لنعمل برغبة وخشية وتقوى واخلاق

فعن الامام السجاد عليه السلام قال : إن أحبكم إلى الله عز وجل أحسنكم عملاً .. وإن أعظمكم عند الله عملاً .. أعظمكم فيما عند الله رغبة .. وإن أنجاكم من عذاب الله .. أشدكم خشية لله .. وإن أقربكم من الله ، أوسعكم خُلقا .. وإن أرضاكم عند الله ، أسبغكم على عياله .. وإن أكرمكم على الله ، أتقاكم لله .. الكافي ج8ص68  é

 يَعِدُهُمْ وَيُمنّيهِمْ وَمَا يَعِدُهُمُ آلشَّيْطََانُ إلاَّ غُرُوراً  

فعن المصطفى صلى الله عليه وآله قال : كان إبليس أول من ناح ، وأول من تغنى ، وأول من حدا ، لما أكل آدم من الشجرة تغنى ، فلما اهبط حدا به ، فلما استقر على الارض ناح .. فأذكره ، ما في الجنة ، فقال آدم : رب هذا الذي جعلت بيني وبينه العداوة لم أقو عليه وأنا في الجنة ، وإن لم تعني عليه لم أقو عليه ، فقال الله : السيئة بالسيئة .. والحسنة بعشر أمثالها إلى سبعمائة ، قال : رب زدني ، قال : لا يولد لك ولد إلا جعلت معه ملكاً ، أو ملكين يحفظانه ، قال : زدني ، قال : التوبة مفروضة في الجسد ما دام فيها الروح ، قال : رب زدني ، قال : أغفر الذنوب ولا ابالي ، قال : حسبي ، قال : فقال إبليس : رب هذا الذي كرمت عليّ وفضلته وإن لم تفضل عليّ ( أو وإن لم تفضلني عليه ) لم أقو عليه ، قال : لا يُولد له ولد .. إلا ولد لك ولدان ، قال : رب زدني ، قال : تجري منه ، مجرى الدم في العروق ، قال : رب زدني ، قال : تتخذ أنت وذريتك في صدورهم مساكن ، قال : رب زدني ، قال : تعدهم وتمنيهم وما يعدهم الشيطان إلا غرورا .. البحار ج11 ص212 إن في ذلك لحكمة ..  é

 

الى الصفحة الرئيسية

 

الى الصفحة الثالثة

الى الصفحة الثانية

الى الصفحة الاولى

 

Nedstat Basic - Free web site statistics


Vitamin Shoppe Coupons