|
الى موقع مسلم بن عقيل www.ibn-akil.com وثوابه لسفير الحسين عليهما السلام |
![]()
![]()
إن كنتم عن شعائر الحسين تتخاذلون
فكيف بكم اذا ظهر الامام ، فهل تنصروه
آية الله السيد مرتضى الفيروزآبادي قدّس سرّه
![]()
![]()
إن كنتم عن شعائر الحسين تتخاذلون
فكيف بكم اذا ظهر الامام ، فهل تنصروه
فعن الامام الصادق عن الامام الباقر عليهما السلام أن النبي صلى الله عليه وآله قال : كيف بكم اذا فسد نساؤكم .. وفسق شبانكم .. ولم تأمروا بالمعروف ولم تنهوا عن المنكر .. فقيل له : فيكون ذلك يا رسول الله ؟ قال : نعم و شر من ذلك .. كيف بكم اذا امرتم بالمنكر ونهيتم عن المعروف ، فقيل له : ويكون ذلك يا رسول الله ؟ قال : نعم ، وشر من ذلك .. كيف بكم اذا رايتم المعروف منكراً .. والمنكر معروفاً .. é
![]()
![]()
آية الله السيد مرتضى الفيروزآبادي قدّس سرّه
نص ما كتبه سماحة آية الله السيد مرتضى الفيروزآبادي طاب ثراه
بسم الله الرحمن الرحيم
أما بعد ، فقد وصلني في السادس عشر من صفر الخير 84 خطكم الشريف .. وكان متضمناً للسؤال عن حكم الشعائر الحسينية من اللطم على الصدور ، والضرب بالسلاسل على الظهور ، والتطبير ، والشبيه ، والضرب على الدمام ، واقتحام النار المعتاد في كثير من أقطار آسيا وأفريقيا .. وأردتم الجواب مفصلاً مشروحاً ..
فنقول : أما اللطم على الخدود والصدور بل وشق الجيوب في مصيبة الحسين عليه السلام فقد صرّح به الامام الصادق عليه السلام ، في رواية خالد بن سدير أخي حنان بن سدير ، المروية في الوسائل في الباب 31 من الإيلاء .. قال عليه السلام في آخرها :
ولقد شققن الجيوب ولطمن الخدود الفاطميات على الحسين بن
علي عليه السلام وعلى مثله تلطم الخدود .. وتشق الجيوب ..
ويؤيد الرواية المذكورة ما في الزيارة المعروفة الصادرة من الناحية المقدسة قال عليه السّلام :
فلما رأين النساء جوادك مخزياً إلى أن قال :
برزن من الخدور ناشرات الشعور على الخدود لاطمات .. الخ
وفي الجواهر : أن ما يحكى من فعل الفاطميات ربما قيل إنه متواتر .. انتهى ..
هذا ويمكن الإستدلال لجواز اللطم وشق الجيب على الحسين عليه السلام بأمرين آخرين :
أحدهما : إن اللطم وشق الجيب من مصاديق الجزع ومن أفراده المتيقنة .. والجزع على الميّت : وإن كان مكروهاَ أو حراماً ولكنه استثني لقتل الحسين عليه السلام كما صرح الصادق أيضاً .. في حسنة بن وهب المروية في الوسائل في موضعين منه .. في الباب 87 من الدفن .. وفي باب استحباب البكاء لقتل الحسين عليه السلام في أبواب المزار في حديث قال عليه السلام في آخره ..
كل الجزع والبكاء مكروه ما سوى الجزع والبكاء لقتل الحسين عليه السلام
ثانيهما : إن اللطم على الصدور ونحوه هو مما استقرت عليه سيرة الشيعة في العصور السابقة والأزمنة الماضية .. وفيها الأعاظم والأكابر من فقهاء الشيعة المتقدمين والمتأخرين .. ولم يسمع ولن يسمع أن احداً منهم قد أنكر ذلك ومنع .. ولو فرض أن هناك من منع لشبهة حصلت له .. أو لإعوجاج في السليقة فهو نادر والنادر كالمعدوم ..
وبالجملة إن من ناقش في عصرنا هذا في جواز اللطم على الحسين عليه السلام ورجحانه واستحبابه .. فهو لا يخلو عن خلل لا محالة .. أما في عقله .. أو في دينه .. أو في نسبه .. والله أعلم بحقيقة حاله ..
ومن جميع ما ذكر إلى هنا يعرف حكم الضرب بالسلاسل على الظهور .. فإنه من الجزع المستثنى لقتل الحسين عليه السلام .. فلا ريب في جوازه بل رجحانه ..
وأما التطبير : فإذا لم يكن بحد الضرر أو خوف الضرر فلا بأس به .. وفعل زينب بنت علي عليه السلام من نطح جبينها بمقدم المحمل حتى جرى الدم معروف مشهور .. لا ينكر مضافاً إلى أن التطبير على الشرط المذكور لا دليل على حرمته .. ولو شك فالأصل حليته ، وتوهٌّم أن ذلك من الإلقاء في التهلكة المحرم فعله فاسد جداً .. أن فرض كونه دون حد الضرر أو خوف الضرر بل لو اقتصر على مجرد الإدماء بمقدار يخضب به الرأس والوجه كالتدهين لا أكثر فلا يبعد رجحانه لما فيه من نحو مواساة .. وعزاء .. ومن ناقش في جوازه حتى بهذا المقدار .. فهو من أهل الغرض والمرض فزادهم الله مرضاً ..
وأما الشبيه : فلا ينبغي الإرتياب في جوازه ورجحانه فإنه مما يذكر بمصائب أهل البيت ويوجب البكاء عليهم والحزن لهم فيكون سبباً للأجر والثواب وعظيم الزلفة .. رحم الله من فعل ذلك .. وجمع الله له خير الدارين ..
وأما الضرب على الدمام : فالظاهر جوازه إذ المتعارف منه في عصرنا هذا في المواكب الحسينية ، ليس على نحو اللهو واللعب كي يحرم .. ولعل المتعارف منه في الحروب السابقة ، هو ما كان من هذا القبيل ، وعلى كل حال ، هذا النحو المتعارف من ضرب الدمام فعلاً في المواكب الحسينية .. لا يعدُّ من اللهو واللعب فلا يحرم ..
وأما الإقتحام في النار : فلا ريب ولا شبهة في جوازه ، وإباحته لعدم الدليل على حرمته .. ففعله لا يكون بدعة لا تشريعاً .. واللّه العالم ..
18 صفر الخير سنة 1384 هجرية é
الأحقر
مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
الخاتم المبارك
الفتوى 16 من فتاوى الفقهاء والمراجع التي نشرناها حول جواز كل الشعائر
![]()
![]()
![]()
الگعدية وما ادراك ما الگعدية ؟
الگعدية ( الكعدية ) التي تزيد على ستة آبيات .. أو ستة دقائق هي : تحايل
وإلتفاف على اللطم من قبل اصحاب الشبهات ومنهم : ولي أمر التحريم الذي
فرضها على الناس ، وهي ان تجلس بملابسك الانيقة على الكراسي المريحة
أو على الارض وتحرك يدك على صدرك كما فرض لبس الملابس عند اللطم